عبد الرحمن بن محمد العتائقي الحلي
552
مختصر تفسير القمي
سورة النصر ( 110 ) [ مكّيّة « 1 » ، وآياتها ثلاث ] بسم الله الرحمن الرحيم [ 1 ] قوله : « إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ » « 2 » قال : « نزلت بمنى في حجة الوداع ، ونزلت : « إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ » ، فلمّا نزلت قال « 3 » رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « نعيت إلىَّ نفسي » « 4 » . « 5 »
--> ( 1 ) . في نسخة : « مدنيّة » ( 2 ) . ورد في هامش « ج » ما يلي : « سورة النصر ؛ لأنّهم عند الفتح اذعنوا كلّهم بالطاعة له طوعاً وكرهاً ، واتّفقتكلمتهم . « أَفْواجاً » : جماعة بعد جماعة « فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ » : صلّ له وأعبده « وَاسْتَغْفِرْهُ » لأمتك « إِنَّهُ كانَ تَوَّاباً » يقبل التوبة ممّن أخلص له فيها » ( 3 ) . في « ب » و « ج » : « ونزلت : « إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ » إلى آخرها فقال . . . » ( 4 ) . في الأصل زيادة : « فجاء إلى مسجد الخيف فجمع الناس ، ثمّ قال : « نضّر اللَّه امرءاً سمع مقالتي فوعاها ، وبلّغها من لم يسمعها ، فربّ حامل فقه غير فقيه ، وربّ حامل فقه إلى من هو أفقه منه . ثلاث لا يغل عليهنّ قلب امرئ مسلم : إخلاص العمل للَّه ، والنصيحة لأئمّة المسلمين ، واللزوم لجماعتهم ؛ فإنّ دعوتهم محيطة من ورائهم . يا أيّها الناس ، إنّي تارك فيكم الثقلين ، ما إن تمسّكتم بهما لن تضلّوا ولن تزلوا : كتاب اللَّه ، وعترتي أهل بيتي ؛ فإنّه قد نبّأني اللطيف الخبير أنّهما لن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض كإصبعي هاتين - وجمع بين سبّابتيه - ولا أقول كهاتين - وجمع بين سبّابته والوسطى - فتفضل هذه على هذه » ( 5 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 5 ، ص 785 ، عن تفسير القمّي . وروى ما يقرب منه الشيخ الكليني في الكافي ، ج 2 ، ص 414 ، ح 2 ؛ وراجع : المناقب لابن شهرآشوب ، ج 1 ، ص 234